ثقافة وفنونصحةمنوعات

قبل قرار العلاج بالليزر..الإيجابيات والسلبيات

الليزر هو تلك الأشعة الضوئية المجهريّة والتي أحدثت منذ اكتشافها واستخدامها في العلاج الطبيّ والتجميلي ثورةً كبيرةً، إذ تعددت استخداماتها وبالتالي تعددت آثارها على الجسم ما بين الإيجابي والسلبي.

آثار الليزر الإيجابيّة

تتنوّع تلك الآثار ما بين الإيجابيّ من تخليص الشخص من بعض العيوب الناجمة عن التعرض للحوادث أو التشوهات أو إجراء العمليات الجراحية بعيدًا عن الطريقة التقليدية التي تسبب الألم وتحتاج إلى فترة نقاهةٍ طويلة، ومن أهم الآثار الإيجابيّة لاستخدام الليزر ما يأتي:

  1. إزالة الشعر الزائد من الجسم: والذي تسبب كثافته إحراجًا شديدًا ومظهرًا غير لطيفٍ للآخرين، ويمكن استخدام الليزر لإزالة الشعر عن أي منطقة من مناطق الجسم وعلى كافة أنواع البشرة.
  2. تجديد الجلد: والمعروف أيضًا باسم التقشير وهو شائع ويُستخدم على نطاق واسع،
  3. إزالة تجاعيد الوجه والرّقبة، وإزالة آثار حب الشباب، والندوب الغائرة في الوجه.
  4. الندوب والحروق والتي لا تزول بالعلاج الدوائيّ واستخدام المراهم والصنفرة بالمقشرات الطبيعيّة أو الكيميائيّة، ويُستخدم الماسح الضوئي الذي يُزيل طبقة واحدة فقط من الجلد.
  5. إزالة الوشم: يمكن إزالة الوشم الدائم أو تخفيف أثره بشكل كبيرٍ من خلال موجات بسرعتين مختلفتين لضمان إزالة الوشم كاملًا، فالحرارة المتولدة تُفكك جزيئات الحبر وتُخفف من أثرها بدرجة كبيرة.
  6. علاج الآفات الوعائيّة: إزالة الشعيرات الدموية الواضحة في القدمين.
  7. علاج مرض الوردية الناجم عن توسع الأوردة الدموية في الأنف والوجنتين.
  8. إزالة الثآليل: يُستخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون لإزالة الثآليل الناتجة عن العدوى الفيروسيّة من خلال تدمير كامل للأوعية الدموية في طبقة الأدمة للثآليل.
  9. علاج الآفات المصطبغة: ويمكن علاج مشكلات الجلد المستعصية مثل حروق الشمس والكلف وأي آفات جلديّة أخرى كعلاج الصدفية والجدر الندبيّة والندب المتراكمة.
  10. علاج الآفات السرطانيّة: يمكن إزالة الآفات السرطانيّة عن طريق الليزر لإزالة النمو السرطاني قبل أن يتكاثر وينتشر في باقي أنحاء الجسم،
  11. التخلّص من آثار سرطان الجلد: في المناطق الجلديّة التي يدّمرها انتشار السرطان فيها.
  12. شفط الدهون: يمكن شفط الدهون الزائدة في الجسم عن طريق إجراء العمليات الجراحية الدقيقة باستخدام الليزر بدلًا من الطريقة التقليدية التي تعتمد على الجراحة.
  13. تبييض الأسنان: عن طريق علاج داخلي موسّع وتكبيرات ضوئيّة وتركيزات عالية من بيروكسيد الهيدروجين للحصول على النتيجة المطلوبة، ولكن تبييض الأسنان بالليزر قد لا يكون مع جميع الأشخاص بالدرجة نفسها، فالعامل الوراثي يلعب دورًا، فقد تكون الأسنان غامقة نتيجة الوراثة وفي هذه الحالة لا بييض الأسنان:يمكن الحصول على البياض الناصع الذي يريده الشخص.
  14. جراحة العيون: وهي استخدام الليزر في إعادة تشكيل القرنيّة فيمكن من خلال الليزر تصحيح النظر من طول النظر وقصر النظر وحل كافة مشكلات العيون، وتوجد ثلاثة أنواع لعلاج العيون بالليزر، وهي العلاج بالليزك، والسميل، وأشعة الليزر السطحيّة، وجراحة الليزر تناسب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، وتعتمد جراحة العين بالليزر على عدّة أمور؛ صحّة العين، والعمر، ونمط الحياة، والميزانية، لأنها قد تكون مُكلفة في بعض الحالات، ولكن في أكثر من 95% من الحالات حصل الأشخاص على نتائج مُرْضِية.
  • آثار الليزر السلبيّة على الجسم

    كما أن لليزر الكثير من الاستخدامات والحسنات، فإن له أيضًا العديد من الآثار الجانبيّة على الشخص والتي قد تتفاوت من شخص لآخر،ومن أهم آثاره السلبيّة

  • الشعور بالألم الشديد: يمكن الشعور بالألم في المنطقة المعرضة للأشعة، ويكون شبيهًا بوخزات الإبر، وتتزايد حدته في المناطق الحساسة والرقيقة من الجسم.
  • التهاب الجلد: في بعض الحالات تظهر التقرحات على الجلد.
  • الكدمات والنّدوب: احتمالية ظهور الكدمات والندوب التي لا تزول على الجسم.
  • ففي بعض الحالات يكون الجلد فاتحًا بدرجة زائدة أو غامقًا بدرجة زائدة.
  • ظهور البثور: والتي تؤدي إلى الشعور بالحكة في منطقة العلاج بالليزر.
  • اضطرابات في البصر: قد يحدث انزعاج بسيط بعد إجراء ليزر للعين مثل نزول الدموع لعدّة أشهر بعد العمليّة، وحدوث بعض الاضطرابات البصريّة كالغباش على العين، وظهور بقع حمراء على بياض العين، وفي حالات نادرة قد يصاب المريض بفقدان البصر.
  • الإصابة بالحروق: احتمالية تعرُّض الجلد أثناء استخدام الليزر لإزالة الشعر أو علاج المشكلات الجلدية الأخرى إلى الحروق ومن درجاتٍ مختلفةٍ، خاصةً البشرة ذات اللون الغامق، نتيجة زيادة مدة تعرض الجلد للأشعة والحرارة أو بسبب عدم تطبيق المريض للتعليمات الواجب تنفيذها قبل الخضوع لجلسة الليزر أو سوء استخدام المُعالج لجهاز الليزر.
  • التعليمات قبل العلاج:

  • قبل اللجوء إلى العلاج بالليزر يجب على الشخص أن يأخذ في عين الاعتبار عدّة خطوات لكي ينجح العلاج بالليزر، ومن أهم هذه الخطوات ما يأتي
  • اختيار طبيب حاصل على شهادة في تخصص الأمراض الجلديّة والجراحات التجميليّة ولديه خبرة بالليزر.
  • مراجعة التاريخ الطبي للمريض، فقد لا تسمح حالته الصحيّة باستخدام الليزر.
  • الذهاب إلى طبيب الجلدية وتحديد المشكلة بدقةٍ والخيار المناسب للعلاج.
  • الابتعاد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس قبل الخضوع لجلسة الليزر بستة أسابيع وبعدها لمدةٍ لا تقلّ عن ثلاثة أيامٍ. الامتناع عن استخدام المستحضرات كالكريمات والعطور وغيرها على الجلد المعالج بالليزر.
  • الابتعاد عن تناول بعض الأدوية التي تُضعف الدم كالإسبرين وبعض الأدوية المضادة للالتهابات قبل الخضوع لعمليّة الليزر.
  • دهن الجلد موضعيًّا بمضادٍ حيويٍّ لعلاج الالتهاب والتخفيف من تهيج الجلد. أثناء العلاج بالليزر يجب ارتداء نظارات واقية لحماية العينين من أشعة الليزر الضّارة.

المراجع:

↑ Dermatol Clin, “Cosmetic use of lasers.”، ncbi, Retrieved 17-10-2019. Edited. ↑ Debra Jaliman, MD, “Beauty 411: How Do Lasers Work?”، webmd, Retrieved 17-10-2019. Edited. ^ أ ب ت ث ج ILAN HABER, “Lasers Used in Aesthetics Treatments: A brief overview”، ophiropt, Retrieved 17-10-2019.

زر الذهاب إلى الأعلى