مقالات وآراء

أحبك بخوف الماضي ……

بقلم / عايدة محمود

 

أحتاج لحب يعصف بي كالإعصار
يأخذني ويرميني بعيدا عن الأسوار
ويهديني شمسا تعيد لي معنى النهار
ويهديني موجا يحتوي بداخلي صمت كل البحار

أنتظرك فقد أتعبتني خطواتي
وتعبت راحلتي من يأس الطريق
أنتظرك وأتمنى أن أراك في الدرب كل رفيق

مازلت أشتاق أن أري الأمان في ثنايا عينيك
لينهار صمتي ويأسي وجنوني
حزينة أنا….. نعم
ومتمردة أنا….. نعم
وقتيلة أنا على جدران الدرب

فتعال وداوي قلبي من نزيف جراحي
فأنا تمنيت منذ عصور أن ألقاك
وأن تسوقني خطواتي إليك
كما تسوق الملائكة الطفل في المهد

فتعال وحرر معصمي من قيد أشجاني
فقد سكنت الألم حتي صار الألم عنواني
ودع سفينتي تهدأ فهي تهفو سكن الشطآن
فكم تلاطمت عليها أمواج من موت الأماني
وبات العمر بقايا وتر يشدو جريح الألحان

أنتظرك ولكن ….
أخاف يوما تجرحني وتمشي فوق جروح قلبي
أخاف أن ألقاك يوما فتسألني عيناك من أنت؟؟؟؟
فقلبك أنكر إحساسي وبات ناسيا

فدعني أهرب منك وأرحل عن مدنك
لأعود وأسكن أسري
ولتعود أحلامي تشكو ليلي القاسي
أحبك لكن بخوف الماضي ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق