الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة

اليوم العالمي للفيل.. الاتحاد العربي ينضم للجهود الدولية لمكافحة تجارة العاج وصون التنوع البيولوجي

 

هبة الماجد _ القاهرة

يُصادف اليوم العالمي للفيل يوم 12 أغسطس من كل عام، وهو مناسبة بيئية عالمية تهدف إلى رفع الوعي بالتحديات الجسيمة التي تهدد الأفيال الأفريقية والآسيوية، وعلى رأسها الصيد غير المشروع لتجارة العاج، وفقدان الموائل الطبيعية، وتغير المناخ.

أهمية اليوم العالمي للفيل

تُعد الأفيال من مهندسي النظام البيئي (Keystone Species)؛ فهي تلعب دوراً رئيسياً في:

  • تشكيل البيئة الطبيعية: فتح الطرق في الغابات الكثيفة وتوفير ممرات للحيوانات الأصغر.
  • إعادة توزيع المياه: حفر الحفر المائية في مواسم الجفاف التي تستفيد منها باقي الكائنات.
  • نشر البذور: المساهمة في تجديد الغطاء النباتي ونمو الأشجار عبر مسافات شاسعة.

دور الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية

على الرغم من أن الموائل الطبيعية للأفيال تتركز في أفريقيا وجنوب آسيا، إلا أن دور الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية محوري ومكمل للجهود الدولية من خلال عدة محاور:

1.    التوعية ونشر الثقافة البيئية

  • الترويج لأهمية التنوع الاحيائى: إبراز الترابط بين حماية الكائنات الكبيرة (مثل الأفيال) واستقرار الأنظمة البيئية العالمية.
  • إطلاق الحملات الإعلامية: تسليط الضوء على هذه المناسبة عبر المنصات الرقمية لتعزيز المسؤولية المجتمعية والبيئية لدى الجمهور العربي.

2.    مكافحة التجارة غير المشروعة بالحياة البرية

  • دعم اتفاقية “سايتس” (CITES): التعاون والتنسيق للحد من تهريب العاج أو الاتجار غير المشروع بأجزاء الكائنات المهددة بالانقراض عبر المنافذ الإقليمية.
  • التنسيق الجمركي والبيئي: التوعية بأهمية تشديد الرقابة وتطبيق التشريعات البيئية لحظر تداول منتجات العاج.

3.    بناء الشراكات والتعاون الدولي

  • تبادل الخبرات: تعزيز التعاون مع المحميات الطبيعية والمنظمات الدولية المهتمة بحماية الكائنات المهددة بالانقراض.
  • دعم المبادرات العالمية: المشاركة في الجهود التي تهدف إلى حماية الموائل الطبيعية واستعادة التوازن البيئي للحد من تدهور الأراضي والجفاف.

إن حماية الأفيال لا تقتصر على إنقاذ كائن حي فريد، بل هي صون لسلامة كوكب الأرض ككل وتأكيد على التزام المؤسسات البيئية العربية بالمسؤولية الأخلاقية والدولية تجاه التنوع الاحيائى

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى