ثقافة وفنون

جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في “طمني عالحبايب”

 

 

لا يبدو جورج وسوف في أغنيته الجديدة “طمني عالحبايب” معنيا بمجاراة إيقاع الأغنيات السريعة بقدر ما يختار العودة إلى المساحة التي “يدمنها” جمهوره جيدا ويحبها.

ومن هذا الباب، طرح “سلطان الطرب” العمل الجديد باللهجة المصرية، وبروح رومانسية تستند إلى الشوق والغياب والسؤال عن الحبيب.

عودة إلى تركيبة يعرفها وسوف

الأغنية تجمع وسوف مجددا بالموسيقار صلاح الشرنوبي، في تعاون يعيد إلى الواجهة تركيبة فنية ارتبطت في ذاكرة الجمهور بالأغنية العاطفية، فيما كتب الكلمات أحمد شتا وتولى رامي الشرنوبي مهمة التوزيع.
ولا تكتفي “طمني عالحبايب” باستعادة مفردات الحب والاشتياق، بل تبدو أقرب إلى محاولة لاستعادة إحساس غنائي ينتمي إلى مرحلة كانت فيها الأغنية تدور حول قصة وموقف وحنين، بعيدا عن الاستعراض الموسيقي وحده.

القطار يتحول إلى مسرح للحكاية

واختار وسوف أن يمنح الأغنية حكاية موازية في الفيديو كليب، الذي أخرجه دان حداد في أول تعاون بينهما. وتدور أحداث العمل داخل قطار، حيث تتحول الرحلة إلى مساحة لاستعادة قصة حب بين شاب وفتاة، ضمن معالجة بصرية ذات طابع سينمائي
ويعتمد الكليب على الصورة الطبيعية وبناء المشهد بعيدا عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، مستعيدا تفاصيل بصرية تتقاطع مع أجواء الأغنية وتمنحها بعدا حكائيا، بحيث لا يكون وسوف مجرد مؤد للأغنية، بل راو لقصة تجري أمام الجمهور.

أغنية جديدة وسط موسم حافل

ويأتي الإصدار الجديد في وقت يواصل فيه وسوف نشاطه الفني وحفلاته، إذ يستعد للقاء جمهوره في لبنان خلال حفلتين في أغسطس الحالي وسبتمبر المقبل، بالتزامن مع تحضيراته لجولة فنية تمتد إلى عدد من المدن العربية والعالمية.

وتشمل أجندته حفلات مرتقبة في لندن وأستراليا والعراق والأردن، في وقت يواصل فيه “سلطان الطرب” الحفاظ على حضوره بين جمهوره، مستندا إلى صوت بات جزءا من ذاكرة الأغنية العربية، وإلى اختيارات جديدة تحاول أن تضيف إلى تجربته من دون أن تقطع صلتها بالماضي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى