ثقافة وفنونمصر

إحياء أحد معالم القاهرة التاريخية.. افتتاح مسجد محمد بك الصغير بعد ترميمه

 

المصدر: وسائل إعلام

أعادت وزارة السياحة والآثار المصرية افتتاح مسجد محمد بك الصغير الأثري بمنطقة القاهرة القديمة، بعد الانتهاء من مشروع ترميم شامل.

وشهد افتتاح المسجد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، بحضور عدد من قيادات وزارة الأوقاف، في إطار خطة الدولة للحفاظ على الآثار الإسلامية وإعادة تأهيلها.

تحفة معمارية من العصر المملوكي

وأوضحت وزارة السياحة والآثار أن المسجد أُعيد بناؤه في عهد السلطان الأشرف برسباي عام 837 هـ، قبل أن يخضع لأعمال تجديد خلال العصر العثماني عام 1287 هـ على يد محمد ميرزا باشا.

ويتميز المسجد بمدخله الجنوبي المزخرف، وسقفه الخشبي الذي تتوسطه شخشيخة، إلى جانب مئذنته ذات الدورات الثلاث، ومنبره الخشبي، ومحرابه المزخرف بالنقوش الكتابية والنباتية، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي وتمنحه قيمة تاريخية وفنية بارزة.

إحياء أحد معالم القاهرة التاريخية.. افتتاح مسجد محمد بك الصغير بعد ترميمه - صورة 1

وأكد الدكتور هشام الليثي أن مشروع الترميم يجسد توجه وزارة السياحة والآثار نحو صون المباني الأثرية والحفاظ على التراث الثقافي، بما يضمن استمرار قيمته الحضارية والدينية للأجيال المقبلة.

أعمال ترميم وتطوير شاملة

وأوضح مصطفى صبحي، المشرف على مشروع الترميم ومدير منطقة آثار مصر القديمة والفسطاط، أن المشروع شمل تنفيذ دراسات وتوثيق أثري وفوتوغرافي، إلى جانب التحليل المعماري والرصد المساحي، قبل البدء في أعمال الترميم الإنشائي التي تضمنت تدعيم الأساسات وحقنها، ومعالجة شروخ الحوائط، وصيانة الأسقف، وتنظيف الأحجار.

إحياء أحد معالم القاهرة التاريخية.. افتتاح مسجد محمد بك الصغير بعد ترميمه - صورة 2

وأضاف صبحي أن الأعمال امتدت إلى ترميم السلالم والعناصر الخشبية والرخامية والزجاجية، وصيانة اللوحة التأسيسية للمسجد، فضلًا عن تطوير منظومة الإضاءة بما يتناسب مع الطابع الأثري للمبنى، الأمر الذي يسهم في الحفاظ على مكوناته التاريخية وإبراز قيمته المعمارية، ليواصل أداء دوره الديني والثقافي باعتباره أحد المعالم الإسلامية البارزة في القاهرة التاريخية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى