ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران
وكالات ـ دبي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ممثلين عنه سيتوجهون إلى إسلام آباد وسيصلون مساء الغد لإجراء مفاوضات.
وقال ترامب: “قررت إيران إطلاق النار أمس في مضيق هرمز — وهو انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الخاص بنا! وقد استهدفت العديد من الطلقات سفينة فرنسية وناقلة شحن من المملكة المتحدة. لم يكن ذلك تصرفًا جيدًا، أليس كذلك؟
ممثلون عني سيتوجهون إلى إسلام آباد، باكستان — وسيصلون هناك مساء الغد لإجراء مفاوضات. أعلنت إيران مؤخرًا أنها ستغلق المضيق، وهو أمر غريب، لأن حصارنا قد أغلقه بالفعل. إنهم يساعدوننا دون أن يعلموا، وهم الطرف الذي يخسر من إغلاق الممر، بمقدار 500 مليون دولار يوميًا! الولايات المتحدة لا تخسر شيئًا. بل على العكس، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة — إلى تكساس، ولويزيانا، وألاسكا — لتحميل الإمدادات، بفضل الحرس الثوري الإيراني الذي يسعى دائمًا إلى الظهور بمظهر الرجل القوي!
نحن نقدم اتفاقًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوا به، لأنه إذا لم يفعلوا، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران. لا مزيد من اللطف! سيتراجعون بسرعة وبسهولة، وإذا لم يقبلوا الاتفاق، فسيكون من دواعي شرفي أن أفعل ما يجب فعله — وهو ما كان ينبغي أن تفعله إدارات سابقة تجاه إيران على مدى السنوات الـ47 الماضية.
لقد حان الوقت لوضع حد لآلة القتل الإيرانية”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إنهم يتوقعون “انفراجة” في المفاوضات المستمرة مع إيران خلال الأيام المقبلة.
تأتي التوقعات الأمريكية بحدوث “انفراجة” في المفاوضات مع إيران في سياق مسار تفاوضي متواصل تشهده المرحلة الحالية، حيث تتابع واشنطن وطهران اتصالات غير مباشرة عبر وساطة باكستانية، بالتوازي مع جهود لتثبيت وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين تم التوصل إليه في 8 أبريل.
ووفق المعطيات المتداولة، تنتظر الإدارة الأمريكية خطوات إيرانية تفصيلية، لا سيما في ما يتعلق بملف التخصيب النووي والدور الإقليمي، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات والضغوط العسكرية، مع بحث إمكانية الانتقال إلى جولات تفاوضية أكثر تقدماً وربما مباشرة. كما تعكس هذه التحركات توجهاً أمريكياً أوسع لإعادة صياغة التوازنات الإقليمية، في ظل تمسك طهران بشروط تتعلق بالحفاظ على سيادتها وخطوطها الحمراء، ما يجعل مسار المفاوضات مرهوناً بمدى قدرة الوسطاء على تضييق فجوة الخلافات بين الطرفين.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أنه رغم إحراز بعض التقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، إلا أن الفجوات لا تزال كبيرة والطرفين بعيدين عن النقاش النهائي، لا سيما في الملفات العالقة كالملف النووي ومضيق هرمز، مشددا على أن إيران تصر على قضايا لا تقبل المساومة، وأن إشراك حزب الله في وقف إطلاق النار كان بندا أساسياً ضمن الشروط العشرة التي طرحتها طهران، مع التحذير من أن أي خرق للهدنة في لبنان سيؤدي إلى تعليق المفاوضات ورد عسكري.



