اجتماع “الملكية الإقليمية” لوزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية يبحث أزمات المنطقة
وكالات ـ دبي
أفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية بأن وزير الخارجية هاكان فيدان استضاف الاجتماع الثالث لوزراء خارجية كل من تركيا ومصر وباكستان والسعودية، على هامش منتدى أنطاليا.
وبحسب المصادر، يهدف الاجتماع إلى بحث سبل إيجاد حلول للمشكلات الإقليمية، وعلى رأسها الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وذلك في إطار مبدأ “الملكية الإقليمية” لمعالجة الأزمات.
ويأتي هذا اللقاء استكمالا لمسار مشاورات سابقة، حيث شارك فيدان في 18 مارس الماضي في اجتماع واسع بالعاصمة السعودية الرياض، ضم وزراء خارجية عدد من الدول، بينها أذربيجان وقطر والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وباكستان والسعودية وسوريا والإمارات، وتم خلاله بحث آخر التطورات في المنطقة.
وعلى هامش ذلك الاجتماع، عقد فيدان لقاء رباعيا منفصلاً مع نظرائه من الدول الثلاث، هم وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، والمصري بدر عبد العاطي، والسعودي فيصل بن فرحان.
وفي إطار استكمال هذا المسار، عقد اجتماع ثان على المستوى الوزاري في 29 مارس الماضي بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، تبعه اجتماع آخر بالصيغة الرباعية على مستوى نواب الوزراء في 14 أبريل الجاري في إسلام آباد، في سياق تنسيق المواقف وتعزيز التشاور بين الدول الأربع حول قضايا المنطقة.
وتظهر تقارير صادرة عن مراكز بحثية ودوائر صنع القرار في إسرائيل تزايد الاهتمام بما يوصف بتشكل محور إقليمي يضم تركيا ومصر وباكستان، حيث ينظر إلى هذا التقارب على أنه تطور قد يفضي إلى إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.
وتشير المخاوف الإسرائيلية، بحسب التقييمات، إلى أن تركيا وباكستان تمتلكان قدرات بشرية وعسكرية كبيرة، وتربطهما علاقات مع الولايات المتحدة، وسط انهيار شبه كامل للعلاقات بين أنقرة وتل أبيب، في وقت لم تقم باكستان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مع تسجيل مواقف رسمية حادة تجاهها.
وفي موازاة ذلك، تتناول تقارير أخرى تحركات إقليمية أوسع، بينها لقاءات ومشاورات في الرياض، بمشاركة دول من بينها المملكة العربية السعودية، تركز على بحث ترتيبات أمنية إقليمية وتنسيق المواقف في مرحلة ما بعد التصعيد، بما في ذلك مقترحات لإقامة أطر تعاون لا تعتمد بشكل كامل على الولايات المتحدة.



