مصطفى الخاني يثير تساؤلات حول غياب التعزية الرسمية برحيل كوليت خوري
في سياق مشاركته في مجلس عزاء الأديبة الراحلة كوليت خوري، أدلى الفنان مصطفى الخاني بتصريح عبّر فيه عن حجم الخسارة التي شكّلها رحيلها للمشهد الثقافي السوري.
وأشار إلى ما أثاره غياب أي تعزية رسمية من الجهات المعنية من تساؤلات في الأوساط الفنية.
وقال الخاني إن رحيل كوليت خوري يمثّل فقدان قامة أدبية كبيرة تركت بصمتها في الذاكرة الثقافية السورية، مستغربا في الوقت ذاته عدم صدور موقف رسمي يواكب هذا الحدث.
وأضاف أن هذا الغياب يفتح باب التساؤلات حول حجم الاهتمام الرسمي بالشخصيات الأدبية التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي.
وفي سياق حديثه على هامش مجلس العزاء، أشار الخاني إلى مكانة الراحلة، قائلا: إن من غير المفهوم تجاهل قيمة اسم بحجم كوليت خوري، التي تنتمي إلى عائلة سياسية وأدبية معروفة كونها حفيدة فارس الخوري، معتبراً أن هذا الإرث يستوجب حضورا وتقديرا أكبر.
كما عبّر عن استغرابه مما وصفه بغياب المعرفة أو الاهتمام لدى بعض الجهات الرسمية بالرموز الثقافية، متسائلا عن مدى إدراك المؤسسات المعنية لحجم هذه الأسماء ودورها في التاريخ الثقافي السوري، ومشددا على ضرورة إعادة الاعتبار للقامات الأدبية والفنية التي شكّلت جزءا أساسيا من الهوية السورية الحديثة.
وتوفيت الأديبة كوليت خوري مؤخرا، ما أثار موجة من التعازي وردود الفعل في الأوساط الثقافية والفنية، التي استحضرت مسيرتها الأدبية وإسهاماتها الطويلة في المشهد الثقافي السوري، بوصفها واحدة من الأسماء البارزة في الكتابة والسرد.




