“أما عني أنا” للكاتبة شيماء سيد.. يروي ما لا تعرفه عن حياة الأميرة فوزية فؤاد
هي الإبنة الكبرى للملك فؤاد الأول، سابع أبناء الخديوي إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي باشا الذي حكم مصر بين عامي 1805 و1848، وشقيقة الملك فاروق الأول، ولدت الأميرة فوزية يوم 5 نوفمبر 1921 في قصر رأس التين بالإسكندرية وهي ثاني أبناء الملك فؤاد والملكة نازلي بعد الابن الأكبر فاروق.
وتعتبر الأميرة فوزية بنت فؤاد الأول واحدة من أجمل نساء الأرض، والتي قالوا عنها “وضع الرب توقيعه عليها” بسبب شدة جمالها الذي كان يقارن بجمال نجمات السينما العالميات وقتها مثل هيدي لامار وغيرها.. لكن هذا الجمال لم يحميها من الحزن والتجارب القاسية التي مرت بها في حياتها. كانت أميرة غير عادية وفي فترة من عمرها أصبحت ملكة في دولة أخرى، لكن ذلك لم يدم طويلًا وتبدلت الأحوال بشكل صعب.
ورغم تعدد الرواة والروايات، استطاعت الكاتبة المائزة “شيماء سيد حكيم” بحرفية شديدة أن تضيف إلى المكتبة العربية مصدرا أخر فريد ونافذة أخرى مغايرة للتوثيق والتدقيق بكتابها ” أما عني أنا ” ليطل وجه آخر من أوجه تاريخ الأميرة الفاتنة ترسمه الكاتبة “شيماء سيد” من زاوية مختلفة ودقيقة تتسم بالنضج في التناول والسرد للأحداث الخفيات في تاريخ مصر من ثلاثينيات القرن الماضي وحتى قيام ثورة يناير ٢٠١١ من خلال استخدام أسلوب الفلاش باك وبالربط بين الحدث والزمان والمكان.
وتشارك شيماء بكتابها ” أما عني أنا ” والصادر عن “دار الاتحاد العربي للطباعة والنشر والتوزيع القاهرة / الشارقة” في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال52 المقام في الفترة من ٣٠ يونيو إلى ١٥ يوليو، بجناح الاتحاد العربي للطباعة والنشر بالتعاون مع لوتس للنشر الحر صالة 1 A_ 58



