ثقافة وفنون

“انتقاما لعلاقته بسلمان خان”!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسلح

 

المصدر: RT + variety

نجا نجم بوليوود تايغر شروف من هجوم مسلح ليلة الأحد في مومباي، بينما أُصيب سائقه وأحد المارة، وفق تقارير إعلامية محلية.

وأفادت تقارير إعلامية محلية أن الشرطة احتجزت ثلاثة مشتبهين في حادثة إطلاق النار التي استهدفت سيارة نجم أفلام الحركة الهندية في كوتا بولاية راجستان.

وما تزال التقارير متباينة بشأن الوضع القانوني للمحتجزين، إذ لم يتم التأكيد رسميا على أنهم هم من أطلقوا النار، ولم تكشف الشرطة عن أسمائهم.

ويعتقد المحققون أن المهاجمين قاموا برصد روتين شروف، البالغ من العمر 36 عاما، حيث علموا أنه يلعب كرة القدم أيام الأحد، وانتهزوا الفرصة لإطلاق النار عليه أثناء عودته إلى سيارته.

ووقع الحادث أثناء مغادرة شروف ملعب كرة قدم في حي جوهو ولوح للحشد من سيارته، حين اقترب مسلح وأطلق أربع طلقات على الأقل نحو النافذة.

وأظهر مقطع فيديو متداول محاولة شريك ثان إطلاق النار لكن سلاحه تعطل، ثم فر الاثنان على دراجة نارية.

وتعرض شخصان، أحدهما سائق الفنان، لإصابات خفيفة خلال الحادث.

وقالت شرطة راجستان إن اثنين من المشتبهين الثلاثة المحتجزين من هاريانا وبيهار، وكانا يعيشان في مومباي خلال السنوات الماضية، والثالث قاصر، ومن المتوقع تسليمهم إلى شرطة مومباي في وقت لاحق اليوم.

وأدانت رابطة العاملين في السينما الهندية (AICWA) الهجوم، متهمة العصابات باستهداف العاملين في الصناعة عمدا لخلق “مناخ من الخوف” وابتزاز المشاهير.

ولم تؤكد الشرطة بعد الجهة المسؤولة عن إطلاق النار، لكن تقارير إعلامية هندية تحدثت عن مقطع صوتي يقول فيه رجل يزعم ارتباطه بعصابة لورنس بيشنوي إنه مسؤول عن الحادث، والذي اعتبره انتقاما لعلاقة شروف الوثيقة بالنجم سلمان خان.

وتعرف العصابة بأنها شبكة إجرامية دولية منظمة في الهند يقودها لورنس بيشنوي الذي يقبع حاليا في سجن شديد الحراسة في غوجارات على خلفية قضايا بارزة.

ويخضع سلمان خان ودائرته المقربة لتهديدات بالقتل من قبل أعضاء عصابة بيشنوي منذ عقود. ويعود النزاع إلى عام 1998 حين اصطاد الممثل غزالين من نوع “الظبي الأسود”، أو “الظبي الهندي” (Blackbuck)، في أثناء التصوير، وهي حيوانات تعتبرها العصابة مقدسة، فأقسمت على الانتقام منه ومن شركائه في صناعة السينما.

ولم يتحقق بشكل مستقل من صحة التسجيل ومزاعمه، ولم تؤكد الشرطة ضلوع العصابة.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى