تقارير عن حراك دبلوماسي لوقف التصعيد بين السعودية والحوثيين
وكالات ـ دبي
أفادت تقارير إخبارية، بأن تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تجري لإعادة الحوار بين السعودية والحوثيين، وسط تصعيد عسكري يشمل هجمات على منشآت حيوية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، عبر وكيلها للدبلوماسية العامة رائد قرملي، إن الرياض طلبت من الحوثيين عقد اجتماع في مسقط مع بداية التصعيد الأخير لخفض التوتر، لكن الجماعة رفضت الطلب، مؤكدة استمرار قنوات الاتصال بين الطرفين.
في المقابل، نفى القيادي الحوثي ضيف الله الشامي، في تصريح لصحيفة “نيويورك تايمز”، الرواية السعودية، قائلا إن على السعودية “إنهاء حصارها وعدوانها على الشعب اليمني أولا”.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، استعداد طهران لتسهيل الحوار بين الرياض والحوثيين ودعم تسوية سياسية، محذرا من أن النهج العسكري سيعقد الأزمة، بحسب ما أكدته الخارجية السعودية.
فيما أوضحت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا والسعودية تدعمان تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي سريع بشأن الوضع في اليمن ومنع المزيد من التصعيد في المنطقة.
وتأتي هذه المساعي وسط إدانة دولية للهجمات الحوثية، إذ طالب مجلس الأمن الدولي ودول مجموعة السبع الجماعة بوقف فوري لعملياتها العسكرية التي تهدد أمن المنطقة واستقرار الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.



