سورياشؤون عربية

دمشق تتهم إسرائيل بتقويض الاستقرار وتنفي وجود خطط لحشد تركي في أبو الظهور

سامي زغدان ـ القاهرة

نفى وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني وجود أية خطط تهدف إلى إقامة قاعدة عسكرية أو حشد تركي في أبو الظهور الجوية الواقعة شمالي البلاد، مؤكداً أن الضربة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية ضد القاعدة جاءت بلا مبرر، وتأتي ضمن مساعي تقويض الاستقرار في المنطقة.

وأوضح الشيباني، في تصريحات صحفية، أن الأعمال الهندسية الميدانية التي شهدتها القاعدة اقتصرت بالكامل على إعادة تأهيل المدرج والمنشآت المتضررة جراء الحرب الماضية، تمهيداً لإعادة تشغيلها رسمياً واستخدامها من قبل القوات الجوية السورية، مشدداً على أن الموقع كان شبه خالٍ ولم يصل بعد إلى مرحلة الجاهزية العملية الكاملة.

وأشار الوزير السوري إلى أن زيارة العسكريين والضباط الأتراك للموقع قبيل الضربة بأيام قليلة اندرجت حتت إطار برامج التدريب العسكري المتبادل وتبادل الخبرات الفنية، لافتاً إلى أن دمشق تمتلك تعاوناً عسكرياً مشابهاً مع عدة دول من بينها السعودية والأردن وقطر وروسيا. وأضاف أن السلطات السورية أبلغت الجانب الإسرائيلي بشكل مسبق ومباشر بأن القاعدة تخضع كلياً للسيادة والسيطرة المباشرة للقوات السورية، ونفت بشكل قاطع أية نوايا للسماح بوجود عسكري تركي دائم داخلها.

كما كشف الشيباني عن إجراء اتصالات مكثفة مع الإدارة الأمريكية للتحذير من أن هذه الغارات والاعتداءات المتكررة داخل الأراضي السورية تساهم في تصعيد التوتر الإقليمي وتعطيل مسارات السلام. وجدد تأكيد موقف بلاده المنفتح على إبرام اتفاق أمني متوازن لخفض التصعيد على الحدود المباشرة، متهماً تل أبيب بالتراجع عن التفاهمات المكتوبة التي جرى التوصل إليها سابقاً بوساطة واشنطن.

وكانت الغارة الأخيرة قد استهدفت المدارج وحظائر الطائرات بالعديد من القنابل، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالبنية التحتية والمرافق التي جرى ترميمها حديثاً دون وقوع خسائر بشرية، وسط مزاعم إسرائيلية باستشعار خطر حشد تركي مرتقب.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى