تركيا.. إجراءات أمنية مشددة ضد مروجي الشعارات المعادية للاجئين السوريين

وكالات ـ دبي
أكدت مديرية أمن أنقرة على أن أحداث العنف التي شهدتها المدينة لم يتخللها حرق منازل وسيارات اللاجئين السوريين، وأعلنت بدء إجراءات قانونية ضد مروجي المنشورات الهادفة للتحريض والفتنة.
وتحدثت مصادر مختلفة عن منشورات تحريضية وفيديوهات قديمة يجري تداولها لتضخيم الأحداث والتحريض على اللاجئين.
ونشر رئيس الهلال الأحمر التركي كرم قنق صورة طفل سوري مضرج بالدماء أصيب بحجارة ألقيت على منزل عائلته.
وناشد قنق الأتراك الهدوء، متسائلا: “هل من عاداتنا رجم منازل المدنيين بالحجارة؟ تواصل معنا اللاجئون وهم قلقون على حياتهم وأطفالهم، هذه التصرفات لا تتناسب مع القانون أو الأخلاق أو الإنسانية، توقفوا عن ذلك!”.
Menfur saldırıda hayatını kaybeden #EmirhanYalcın kardeşime Allah’tan rahmet acılı ailesine sabır diliyorum
Katili devletimiz tarafından hakettiği cezaya çarptırılacaktır#Altındağ’da yaralanan bu yavrumuz da devletimizin koruması altındadır
Soğutalım bu ateşi kimseye faydası yok pic.twitter.com/p45TQL7Uw0— Kerem Kınık (@drkerem) August 12, 2021
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن عشرات الأتراك حطموا سيارات ومحال تجارية تعود للاجئين سوريين في أنقرة، ما دفع الشرطة إلى التدخل.
وأضافت، أن “أعمال الشغب اندلعت في وقت متأخر من الأربعاء، في أعقاب شجار بين سكان أتراك ولاجئين سوريين على الأرجح، تم خلاله طعن تركي حتى الموت”.